مهندس تونسي متميز في التصنيع الغذائي، ناشط مدني دؤوب، ومدافع عن الحقوق الفلسطينية — أسير سابق في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومن أبرز منظمي قوافل كسر الحصار.
✍️ وقّع على العريضة الآن
نحن الممضين أسفله، من مواطنات ومواطنين وفاعلين في المجتمع المدني، نعبّر عن تضامننا الكامل مع المهندس نبيل الشنوفي، المهندس التونسي في مجال التصنيع الغذائي، والناشط المدني المعروف بانخراطه المتواصل في خدمة المجتمع، ودعمه للقضية الفلسطينية، ومساهمته في المبادرات السلمية والمدنية، ومن بينها قوافل كسر الحصار وأنشطة "أسطول الصمود".
لقد عُرف نبيل الشنوفي بمسيرته في العمل التطوعي والشبابي والكشفي، وبإسهامه في تأطير الناشئة، وتأسيس نوادٍ شبابية وثقافية وعلمية، وتنظيم مبادرات مجتمعية وبيئية وتوعوية، بما يعكس التزامه الدائم بقيم المواطنة والتربية والعمل المدني المسؤول.
وإذ نؤكد احترامنا للقانون ولمؤسسات الدولة، فإننا نتمسك كذلك بقرينة البراءة وبضرورة ضمان جميع الحقوق القانونية والإنسانية للموقوفين، ونعبر عن بالغ انشغالنا إزاء إيقاف المهندس نبيل الشنوفي بتاريخ 16 مارس 2026، وما ترتب عن ذلك من حرمان المجتمع والشباب من مساهماته المدنية والتطوعية.
لقد انضممت إلى أصوات الحرية.
شارك العريضة لتعزيز الأثر.
من منظمي قافلة الصمود وأسطول الصمود 1 لكسر الحصار عن غزة. عضو هيئة تسيير أسطول الصمود المغاربي والعالمي.
اعتُقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي بسبب نضاله الحقوقي ودفاعه عن الشعب الفلسطيني.
نظّم وقاد عديد التحركات بتونس ضد الانتهاكات والحروب الإسرائيلية على فلسطين قبل طوفان الأقصى وبعده.
منخرط بالكشافة منذ سن السادسة. قائد فرقة الكشافين بفوج باب سويقة وقائد أنشطة كبرى بمفوضية جهة تونس.
أسّس ويدير نادي شطرنج للأطفال ونادي تاريخ ونادي «Jeunes Sciences» لتنمية الشباب علمياً وفكرياً.
نظّم حملات بيئية وتوعوية، شارك بحملات تلاقيح كورونا، وأطّر الشباب للانخراط في العمل المدني والتطوعي.
الإفراج الفوري وغير المشروط عن المهندس نبيل الشنوفي.
الكفّ عن ملاحقة أصحاب الضمير ممن خدموا الإنسانية ودافعوا عن الحقوق المشروعة.
عودة المهندس إلى نشاطه المدني، قيادة النوادي الشبابية، وخدمة المجتمع التونسي.
نستنكر ونرفض جميع الاتهامات الموجهة إليه رفضًا قاطعًا، ونؤكد أن العمل المدني فخرٌ وليس جريمة.